اختر تخصصك في

...
لشراء الكود .. من هنا (هل لديك كود خصم؟)
> >
...
لشراء الكود .. من هنا (هل لديك كود خصم؟)
< <
...

اعرف نفسك

هل تشعر بالتوهان؟

اكتشف نفسك وقدراتك عبر مقاييس علمية معتمدة

ماذا ستدرس ؟

350 تخصص ودبلوم

80 مجال مهني مطلوب في المستقبل

ستكتشف مجالات لم تخطر على بالك ابداً

...

أين ستدرس؟

المملكة العربية السعودية

...

قريبا

الأردن

...

تعتبر الأردن وجهة تعليمية مقصودة على مستوى المنطقة العربية وعلى مستوى العالم كذلك، حيث يتميز نظام التعليم الجامعي في الأردن بالقوة والعراقة لما يحوي من جامعات حكومية وجامعات خاصة معتمدة وحاصلة على تصنيف عالي، حيث تعتبر الجامعة الأردنية على سبيل المثال من الجامعات الحكومية التي حصلت على تصنيف من أعلى عشر جامعات على مستوى المنطقة العربية لعام 2020 لتصنيف QS.

لماذا الدراسة في الأردن ؟
- الأمن والاستقرار

يعتبر الأردن من البلاد العربية الأكثر أماناً واستقراراً، بالإضافة أنه شعب مضياف ومنفتح على العديد من الثقافات نتيجة تنوع الجنسيات داخله، وأنه وجهة سياحية وعلاجية مقصودة لوجود البحر الميت والبتراء والعديد من الآثار التي تجذب السياح على مستوى العالم.


- تطبيق نظام الساعات
يستخدم الأردن نظام الساعات في التدريس  وليس نظام السنوات في أغلب التخصصات.


- الهيئات التدريسية
يتم اختيار الهيئات التدريسية في الجامعات ضمن معايير ومستوى محدد ضمن الكفاءات العالية، وجزء كبير منهم من خريجي الجامعات الأوروبية والأمريكية


- لغة التدريس
اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة تدريس في الكليات العلمية والطبية والعديد من التخصصات الأخرى ويعتمد ذلك على الجامعة وعلى التخصص.


- جامعات أردنية بشراكات أجنبية
وجود جامعات أردنية بشراكات أجنبية مثل الجامعة الألمانية الأردنية، وهناك برامج مشتركة مع جامعات أجنبية مثل جامعة أوهايو مع الجامعة الأردنية.


- مستوى المعيشة
يعتبر مستوى المعيشة في الأردن أقل من الدول الغربية والأجنبية ومتقارب مع دول المنطقة العربية.


- الرسوم الدراسية
تعتبر الرسوم الدراسية في الأردن منافسة لباقي دول العالم من حيث التكلفة


- سكن الطلاب
توفر العديد من مؤسسات التعليم العالي في الأردن مرافق سكنية مخصصة للطالبات داخل الحرم الجامعي أو خارجه، وتختلف التكاليف من مؤسسة إلى أخرى. ويمكن للطلاب أيضا استئجار شقة للإقامة فيها بمفردهم أو المشاركة مع أشخاص آخرين. وتختلف التكلفة تبعا للموقع، وعدد الأشخاص والغرف والمرافق.
 

الجامعات الأردنية (الحكومية والخاصة)
يبلغ عدد الجامعات الحكومية (10 جامعات)، وتعتبر الجامعة الأردنية من أولى الجامعات التي تم تأسيسها، حيث تأسست في عام 1962، وتقع جغرافياً في مدينة عمان العاصمة.
ويبلغ عدد الجامعات الخاصة (24 جامعة)، وتعتبر جامعة عمان الأهلية من أول الجامعات الخاصة التي تأسست في الأردن حيث تأسست في عام  199، وتقع جغرافياً في بداية طريق مدينة السلط. وهناك مؤسسات أخرى ذات طبيعة خاصة (جامعات إقليمية) مثل جامعة العلوم الإسلامية العالمية والجامعة العربية المفتوحة- فرع الأردن.

 

أمثلة للجامعات الأردنية التي نوصي بها
- الجامعة الأردنية
- جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية
- جامعة عمان الأهلية
- جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا
- جامعة اليرموك

 

أكثر من 40 ألف طالب وطالبة من غير الأردنيين

يمثلون 107 جنسيات عربية وأجنبية يدرسون في الجامعات الأردنية

 

إذا كنت مهتماً بالدراسة في الأردن فيمكنك الحصول على استشارة من أحد خبرائنا، حيث سيجيب على كل أسئلتك، ويساعدك في اختيار الجامعة الأكثر مناسبة لك. نرجو أن تتواصل عنا على الواتساب 0506472890

 

ماليزيا

...

تعتبر ماليزيا وجهة تعليمية مهمة للطلاب القادمين من العالم العربي والإسلامي. تحتل ماليزيا المرتبة (11) بين دول العالم في قطاع التعليم الخاص حيث تستقطب سنوياً (80) ألف طالب من أكثر من (100) دولة.  

 

لماذا الدراسة في ماليزيا ؟


- البيئة المناسبة:

تحرص الأسر العربية والإسلامية على إرسال أبنائها ع والاستقرار
يعتبر ماليزيا من البلاد العربية الأكثر أماناً واستقراراً، بالإضافة أنه شعب مضياف ومنفتح على العديد من الثقافات نتيجة تنوع الجنسيات داخله، وأنه وجهة سياحية وعلاجية مقصودة لوجود البحر الميت والبتراء والعديد من الآثار التي تجذب السياح على مستوى العالم.


- وجود عدد من الجامعات الدولية
إذا أردت ان تدرس في جامعة (موناش) الاسترالية العريقة فلا يجب السفر إلى استراليا وتحمل التكلفة العالية والعيش في بيئة مختلفة عن البيئة التي تعودت عليها بل يمكنك السفر إلى ماليزيا والدراسة في فرع الجامعة هناك. وهناك عدد كبير من الجامعات الأجنبية التي أسست فروع لها في ماليزيا.

 

- الهيئات التدريسية
يتم اختيار الهيئات التدريسية في الجامعات ضمن معايير ومستوى محدد ضمن الكفاءات العالية، وجزء كبير منهم من خريجي الجامعات الأوروبية والأمريكية


- لغة التدريس
اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة تدريس في الكليات العلمية والطبية والعديد من التخصصات الأخرى ويعتمد ذلك على الجامعة وعلى التخصص.

إذا كنت مهتماً بالدراسة في ماليزيا فيمكنك الحصول على استشارة من أحد خبرائنا المقيمين هناك، حيث سيجيب على كل أسئلتك، ويساعدك في اختيار الجامعة الأكثر مناسبة لك. نرجو أن تتواصل عنا على الواتساب 0506472890

 

بريطانيا

...

 تعتبر بريطانيا من الوجهات الرئيسية التي يقصدها العالم أجمع للدراسة. تخيل أنه في عام 2018 اختار ما يقارب نصف مليون طالب من خارج بريطانيا الدراسة فيها. هناك أحد عشر سبباً تجعل من بريطانيا خياراً مميزاً لمن يود التفكير في الدراسة خارج السعودية:

 

أولاً: سمعة أكاديمية متميزة

تتمتع بريطانيا بسمعة طيبة بين الأوساط الأكاديمية في العالم. وهذا غير مستغرب إذا عرفنا أن جامعتي أكسفورد وكامبريدج تأسست قبل أكثر من 800 سنة! وعند مراجعة التصنيفات العالمية مثل تصنيف (QS) ستجد أن 16% من أفضل جامعات العالم تقع في بريطانيا.

 

ثانياً: عدم الشعور بالغربة

بريطانيا مميزة في وجود عدد هائل من الجنسيات.. ببساطة، ستجد طلاباً من كل بلد تقريبًا على وجه الأرض! وهذا يجعلك مطمئن من عدم وجود العنصرية والتحيز، ويفتح الباب أمامك لبناء شبكة علاقات عالمية تساعدك في حياتك المهنية المستقبلية.

 

ثالثاً: التوسع الكبير في التخصصات

تشتهر جامعات بريطانيا بتقديم مجموعة واسعة من التخصصات الجامعية التي تعرفها، ولا تعرفها بل لا تتخيل أنها موجودة!  باختصار، تخيل أي تخصص وستجد جامعة بريطانية أو أكثر تقوم بتدريسه.

 

رابعاً: سنوات دراسية أقل!

كلنا يفكر في التخصص الدقيق والحصول على الماجستير والدكتوراه في أسرع وقت. بريطانياً متميزة في هذا الجانب، حيث يستطيع الطالب الجاد والمتميز من إكمال دراسة البكالوريوس في ثلاث سنوت! والماجستير في سنة واحدة. هذا بالتأكيد يتيح لك فرصة الدخول إلى سوق العمل بشكل أسرع ويقلل من التكاليف الدراسية. هذا سبب قوي للتفكير في الدراسة هناك!

 

خامساً: الحصول على خبرة عملية أثناء الدراسة

يمكن للطالب القادم من الخارج العمل لمدة تصل إلى 20 ساعة كل أسبوع أثناء الدراسة، وعشر ساعات في الأسبوع خلال الإجازات. هذه فرصة ذهبية حيث يمكنك الحصول على وظيفة بدوام جزئي أو تدريب داخلي لتعلم مهارات جديدة وبناء الخبرة وكسب المال أثناء الدراسة.

 

سادساً: العمل في بريطانيا بعد التخرج

هل تعلم أنه بعد الانتهاء من الدراسة يمكنك البقاء في بريطانيا لمدة سنتين للحصول عل خبرة عملية في الشركات البريطانية؟ هذه فرصة مذهلة لتسجيل هذه الخبرة في سيرتك الذاتية وهذا ما سيسهل عليك الحصول على وظيفة بعد عودتك إلى المملكة.

 

سابعاً: عوامل جذب إضافية

الدراسة في بريطانيا ليست من أجل طلب العلم فقط، بل تمكّنك من الاطلاع على مجموعة من نوادر الدنيا وعجائب التاريخ مثل برج لندن وقصر باكنغهام وغيرها كثير. هل تعلم أن (لندن) هي المدينة الأكثر زيارة في العالم!  فما بالك وأنت تدرس فيها، أو تدرس في مدينة مجاورة لها.

 

ثامناً: الوصول إلى أوروبا

الدراسة في بريطانيا تمكنك من زيارة مجموعة كبيرة من الدول الأوروبية المجاورة بيسر وسهولة، حيث يمكن الوصول إليها عبر القطار أو الطائرة في غضون ساعات. هذا يفتح لك الباب لاستكشاف هذه الدول، والتعرف عليها، وبناء علاقات فيها ستستفيد منها في حياتك المهنية القادمة.

 

تاسعاً: تحسين لغتك الإنجليزية

التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة من المتطلبات الرئيسية للالتحاق بالشركات الكبرى والمميزة في المملكة اليوم. وأين تتعلم اللغة الإنجليزية أفضل من بريطانيا؟

 

عاشراً: الاختلاف في التكاليف

لا شك أن العيش في بريطانيا عالي التكلفة لكن هذا ليس في كل مدنها. هناك فرق كبير في التكلفة بين العيش في (لندن) والعيش في (برادفورد)، وهذا يمنحك فرصة لاختيار الجامعة الأنسب لميزانيتك.

 

أحد عشر: معايير جودة عالية

السبب الأخير الذي يدفعك للدراسة في بريطانيا هي التأكد من جودة الدراسة هناك. تخضع الجامعات في بريطانيا إلى فحص مستمر لجودة التعليم من قبل وكالة ضمان الجودة للتعليم العالي (QAA) وإطار التعليم المتميز(Teaching Excellence Framework (TEF) وإطار البحث المتميز Research Excellence Framework (REF). كل هذا يضمن الحفاظ على معايير ممتازة في التعليم والبحث العلمي.

 

إذا كنت مهتماً بالدراسة في بريطانيا فيمكنك الحصول على استشارة من أحد خبرائنا، حيث سيجيب على كل أسئلتك ويساعدك في اختيار الجامعة الأكثر مناسبة لك، والحصول على الفيزا، فنرجو أن تتواصل معنا على الواتساب (0506472890)

أمريكا

...

 تعتبر أمريكا الوجهة الأولى للدراسة دون منازع!  تحتضن الولايات المتحدة أكثر من (4000) جامعة، والتي تقدم مستويات مختلفة من التعليم. من الوجهات الرئيسية التي يقصدها العالم أجمع للدراسة. تخيل أنه في عام 2018 اختار ما يقارب نصف مليون طالب من خارج بريطانيا الدراسة فيها. هناك أحد عشر سبباً تجعل من أمريكا خياراً رائعاً لمن يود التفكير في الدراسة خارج السعودية:

 

أولاً: سمعة أكاديمية متميزة

تتمتع بعض الجامعات الأمريكية بمرتبة متميزة بين الجامعات. يكفي أن تعرف أن (12) جامعة من أصل أفضل (25) جامعة في العالم موجودة في أمريكا. كما أن (أمريكا) هي منشأ كثير من الشركات العالمية التي تثق بخرجات جامعاتها وتبحث عن خريجيها.

 

ثانياً: عدم الشعور بالغربة

أمريكا مجتمع متعدد الأعراق ولا يزال يستوعب المهاجرين الجدد. أينما تختار الدراسة، فستجد المجتمعات العربية والمسلمة على اختلاف أشكالها، مما يجعلها مكانًا ديناميكيًا ومثيرًا للتجربة.

 

ثالثاً: التوسع الكبير في التخصصات

تشتهر جامعات أمريكا بتقديم مجموعة واسعة من التخصصات الجامعية وبدرجات مختلفة ابتداءً من كليات المجتمع إلى الدراسة الأكاديمية المعروفة.

 

رابعاً: المرونة

نظام التعليم العالي في الولايات المتحدة يوفر مرونة رائعة، حيث يمكنك تصميم برنامجك الدراسي بما يلبي تطلعاتك المهنية، مثل الجمع بين كورسات من تخصصات مختلفة. هذا بالإضافة إلى القدرة على التغيير بين التخصصات أو دراسة أكثر من تخصص، أو البدء في الجامعة قبل أن تحدد التخصص الذي ستدرسه، مما سيتيح لك الفرصة للتفكير قبل اتخاذ هذا القرار المهم.

 

خامساً: التعليم المتوجه لسوق العمل

تحرص كثير من الجامعات الأمريكية على توظيف أساتذة جامعيين لديهم خبرة علمية في سوق العمل. هذا التوجه يوفر للطالب الفرصة لاكتساب فهم لسوق العمل والتطبيقات العملية لما يتعلمونه على مقاعد الدراسة. هذا بالإضافة إلى توفر مراكز الدعم المهني في جميع الجامعات الأمريكية لمساعدة الطلاب على فهم أفضل لسوق العمل. 

 

سادساً: الحياة الجامعية

تقدم الجامعات الأمريكية مجموعة متنوعة من الأنشطة الأكاديمية والثقافية والرياضية والتي لا تُثري التجربة التعليمية فحسب ، بل تساعد الطلاب أيضاً على تطوير نفسه وتكوين صداقات جديدة تعزز من نجاحهم المهني في المستقبل.

 

سابعاً: فرص التدريب والبحث أثناء الجامعة

تقدم الجامعات الأمريكية فرصًا للبحث والتدريب للطلاب القادمين من الخارج في مستوى الدراسات العليا. يمكن للطالب مساعدة الأستاذ الجامعي في تدريس الطلاب وفي اعمال البحث العلمي، وهذا يوفر له بعض المال لتمويل دراستهم ولتوسيع معارفهم ومهاراتهم.

 

ثامناً: التميز في التقنية والابتكار

الولايات المتحدة دولة رائدة في العديد من مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي. أثناء الدراسة هناك، ستحصل على فرصة للتعرف على التقنيات المتقدمة وأساسيات البحث العلمي. في أمريكا، تنفق الحكومة والجامعات والشركات الخاصة بسخاء على جلب التقنية وتطويرها وتعزيز الابتكار في مجالات المستقبل.

 

تاسعاً: تحسين لغتك الإنجليزية

التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة من المتطلبات الرئيسية للالتحاق بالشركات الكبرى والمميزة في المملكة اليوم. ولاشك أن تعلم اللغة الإنجليزية في أمريكا هي فرصة مميزة.

 

عاشراً: التوسط في التكاليف

على الرغم من أن العيش في مدينة مثل نيويورك أو لوس أنجلوس هو امر مكلف، إلا أن التكلفة ليست متشابهة في مدن أمريكية أخرى. لا نستطيع القول أن التكلفة في أمريكا منخفضة لكنها بلا شك أقل تكلفة من دول أخرى.

 

أحد عشر: المنح الدراسية

تقدم معظم الجامعات منحاً دراسية للطلاب المتميزين فيها في مرحلة الدراسات العليا لمساعدتهم على متابعة تعليمهم بسهولة. الدعم المادي يتم على أساس الجدارة وليس الحاجة المالية. هذه إحدى مزايا الدراسة في الولايات المتحدة للطلاب القادمين من الخارج من ذوي الميزانية المنخفضة.

 

إذا كنت مهتماً بالدراسة في أمريكا فيمكنك الحصول على استشارة من أحد خبرائنا، حيث سيجيب على كل أسئلتك ويساعدك في اختيار الجامعة الأكثر مناسبة لك، والحصول على الفيزا، فنرجو أن تتواصل معنا على الواتساب (0506472890)

 

استراليا

...

عندما نسمع (أستراليا) فسنتذكر فوراً الكانغرو والكوالا والمساحات الخضراء المفتوحة والجميلة. هذا ليس كل تقدمه (أستراليا)، فهناك مزايا مهمة يجب التعرف عليها لمن يود الدراسة فيها. تعتبر استراليا من الوجهات المهمة التي يقصدها الطلاب للدراسة، فهي (الثالثة) بعد أمريكا وبريطانيا ضمن الدول المتحدثة بالإنجليزية. . لقد تم تصنيف (أستراليا) الوجهة الثالثة للطلاب بعد  أنه في عام 2018 اختار ما يقارب نصف مليون طالب من خارج بريطانيا الدراسة فيها. هناك خمسة أسباب تجعل من بريطانيا خياراً مميزاً لمن يود التفكير في الدراسة خارج السعودية:

 

أولاً: سمعة أكاديمية عالية

يتمتع النظام التعليمي في (استراليا) بسمعة عالية بسبب متابعة الدولة لجودة التعليم. لقد تم تصنيف النظام التعليم العالي الأسترالي في المرتبة الثامنة، وهي في مرتبة افضل من ألمانيا والترويج واليابان. هناك ست جامعات استرالية ضمن الجامعات المئة الأفضل في العالم.

 

ثانياً: تكلفة الدراسة والمعيشة

عندما تقارن تكلفة الدراسة والمعيشة بين (استراليا) وأمريكا وبريطانيا، فلاشك أن استراليا تفوز، فهي الأرخص بينهم.  

 

ثالثاً: فرص الحصول على منحة

استثمرت الحكومة الأسترالية أكثر من 300 مليون دولار أسترالي (830 مليون ريال سعودي) في برنامج المنح الدراسية للطلاب القادمين من الخارج. في عام 2019 قدمت أستراليا أكثر من 3000 منحة دراسية لطلاب من أكثر من 55 دولة.

 

رابعاً: خيارات تعليمية عديدة

تقدم الجامعات الاسترالية اكثر من 22 ألف برنامج دراسي يتراوح بين الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه. هناك تنوع كبير في هذه البرامج مما يمنح الطالب حرية في الاختيار والتنقل بين الجامعات.

 

خامساً: الحصول على خبرة عملية أثناء الدراسة

يمكن للطالب غير الأسترالي العمل في استراليا أثناء الدراسة لمدة تصل إلى 20 ساعة في الأسبوع خلال أيام الدراسة، والعمل كامل الوقت (48) ساعة في أيام العطل الدراسية. هذا مهم للغاية لأنها فرصة لإيجاد مصدر دخل مادي مساند لك، والأهم من ذلك، اكتساب خبرة عملية في التخصص الذي تدرسه.

 

سادساً: البحث العملي والتقدم التقني

تشتهر الجامعات الاسترالية بإنفاقها السخي على البحث العلمي والتطوير التقني وهذا ما جعلها متميزة في هذا الجانب. هذا الجانب مهم لأنه سيتيح للطالب الاطلاع على آخر المستجدات والتحديثات في مجاله، دون أن يسبقه أحد لذلك.

 

سابعاً: العمل في استراليا بعد التخرج

من المعلوم أن هناك نقص في الأيدي العاملة في استراليا ولذا اطلقت الحكومة الاسترالية ما يسمى (تأشيرة العمل بعد الدراسة) لتسهيل البقاء في استراليا والعمل فيها لاكتساب خبرة عملية مفيدة للغاية. كما تم إطلاق برنامج يسمى (برنامج السنة الاحترافية) (PYP)، والذي يسمح لخريجي المحاسبة وتكنولوجيا المعلومات والتخصصات الهندسية البقاء لمدة سنة والحصول على خبرة عملية في الشركات الأسترالية. كما سيساعدك هذا البرنامج من الحصول على إقامة دائمة في استراليا.

 

ثامناً: مكان مميز للعيش

عندما تراجع قائمة المدن الأكثر جذباً ومناسبة للطلاب، فستجد أن هناك سبع مدن استراليا ضمن هذه القائمة. هذه المدن هي:

  • ملبورن
  • سيدني
  • بريزبين
  • كانبرا
  • أديلايد
  • بيرث
  • جولد كوست

 

هذا بالإضافة إلى اشتهار استراليا بالهواء النظيف والسماء الزرقاء والطبيعة الخلابة وكثرة المنتزهات والحدائق والمحميات التي تجعلك على اتصال روحي ونفسي مع الطبيعة الحقيقية التي أبدعها الخالق سبحانه وتعالى.

 

تاسعاً: التنوع الثقافي وبناء العلاقات المهنية

تشتهر أستراليا بتنوع سكانها من جميع أنحاء العالم، والفضل في ذلك يعود إلى برنامج الهجرة القديم الذي جلب مئات الألوف من الناس من انحاء العالم. عند الدراسة في أستراليا ، ستلتقي بأناس من ثقافات وخلفيات مختلفة.

من جهة أخرى، يدرس في استراليا مع أكثر من نصف مليون طالب من 192 دولة، وهذه فرصة ذهبية لبناء العلاقات المهنية التي ستمكنك من الحصول على وظيفة وبناء مستقبل مهني مميز.

 

عاشراً: تحسين لغتك الإنجليزية

التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة من المتطلبات الرئيسية للالتحاق بالشركات الكبرى والمميزة في المملكة اليوم. والجميع يعلم أن استراليا من الدول المهمة التي تقدم خدمات تعليم اللغة الإنجليزية.

 

إذا كنت مهتماً بالدراسة في استراليا فيمكنك الحصول على استشارة من أحد خبرائنا، حيث سيجيب على كل أسئلتك ويساعدك في اختيار الجامعة الأكثر مناسبة لك، والحصول على الفيزا، فنرجو أن تتواصل معنا على الواتساب (0506472890)

 

...
...

تحتاج معلومات اكثر؟

دورة تدريبية للدكتور ياسر بكار

تأخذك خطوة بخطوة حت تتخذ

قرار اختيار التخصص وأنت

واثق ومطمئن

أود حضور الدورة المسجلة

استشارة خبير

لسه حاسس بالتوهان ؟؟ احصل على استشارة من خبير
...

تقييم (3)

ليلى العجلان

45 دقيقة

time

مرشدة مهنية وأسرية

certificate-line

متخصصة في الإرشاد المهني والأسري

...

تقييم (14)

د. محمد باجنيد

45 دقيقة

time

استشاري تعليمي ومهني

certificate-line

متخصص في التعليم والتطوير الذاتي والمهني

...

تقييم (4)

د. عبد الله القرني

45 دقيقة

time

مستشار مهني واجتماعي

certificate-line

متخصص في التعليم والعلوم الاجتماعية

350 ألف طالب

اشتركوا معنا

لا تترك مستقبلك للصدفة واشترك معنا الآن

اشترك مدى الحياة ب 200 ريال فقط
...

... محمد خالد الدوسري

نتائج المقاييس كانت واضحة وكشفت لي أمور كثيرة لم أكن أعرفها من قبل عن نفسي .. شكرا للقائمين على (اكتشاف)

... محمد خالد الدوسري

نتائج المقاييس كانت واضحة وكشفت لي أمور كثيرة لم أكن أعرفها من قبل عن نفسي .. شكرا للقائمين على (اكتشاف)

... محمد خالد الدوسري

نتائج المقاييس كانت واضحة وكشفت لي أمور كثيرة لم أكن أعرفها من قبل عن نفسي .. شكرا للقائمين على (اكتشاف)

...

350k

مشترك فعال

...

359

تخصص ودبلوم

...

6

مشرف متطوع

...

1.4M

زيارة للموقع